عودة الى الرئيسيةإضافة إلى المفضلة
   السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    الجمعة، 30 - رمضان - 1431 هـ الموافق 10 - سبتمبر - 2010 م 
كلمات من نور
الإمام الخميني
  ـ إنّ الهدف الأساس للوحي هو إيصال المعرفة.
البحث
:مفتاح البحث
العناوين
المتون
الكل
إبحث

دليل المواقع

القائمة البريدية

اشتراك إلغاء

 

ملف يوم القدس العالمي

فيديو القدس

صوتي القدس

 

نصائح من كتاب انطلاقة المودة للمتزوجين حديثاً

 

جديد مكتبة المرئي والمسموع

 

حادثة صحراء طبس 1980م

 

عمليات كتائب حزب الله في العراق

 

صور السيد القائد (swf)

صور القائد (swf) حسب المناسبات

 

مسلسل روح الله

مسلسل روح الله

يتكون من عشر حلقات

 

القدرات العسكرية الايرانية

القدرات العسكرية الإيرانية

 

 

 



الـعـنـاوين الـرئـيـسـيـة
 نشاطات شهر رجب 
القائد: إيران اليوم حاملة راية صحوة ووحدة وعزة الشعوب الإسلامية
المصدر: دار الولاية    بواسطة: دار الولاية     الزيارات: 13302     التاريخ: 2010-07-11

السيد القائد

تزامنا مع المبعث النبوي الشريف استقبل قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي مسؤولي النظام وسفراء الدول الإسلامية وحشدا من شرائح الشعب حيث وصف البعثة النبوية بأنها فترة حساسة جدا وانطلاقة نحو سعادة البشرية وضمان التطلعات الفطرية والتاريخية للبشرية مؤكدا أن المبعث النبوي والدين الإسلامي يبشران بالعدالة والسلام والأمن والاستقرار والصفاء وغاية سبيل التوحيد هذا هو الفلاح والنجاة والنصر للسائرين عليه وفقا للوعد الإلهي.

وقدم الإمام الخامنئي التهاني بهذه المناسبة معتبرا البعثة النبوية بأنها رحمة إلهية لأنها تمهد السبيل أمام العدالة والسلام والأمن والاستقرار والسلامة وأضاف: إن سبل الاستقرار والأمن هذه تمتد من قلوب الناس إلى المجتمع والمحيط الدولي والذين يعارضون طريق الفلاح هذا من بين المسلمين هم الأفراد والتيارات التي تعارض سعادة البشرية بمعناها الحقيقي.

وأشار سماحته إلى آيات من الذكر الحكيم والسيرة النبوية التي تدعو المسلمين إلى الصمود في مقابل المعارضين لسعادة البشرية منوها بالقول: إن الإسلام يدعو الناس إلى الاستدلال الواضح والحياة السعيدة في ظل السلام والعدالة والأمن، ولكنه في نفس الوقت يأمر بالتصدي الحازم للذين يعارضون هذا النهج وعدم الانفعال أمامهم.

وتابع قائد الثورة الإسلامية: لقد رأينا على مر التاريخ أن المعارضين لسعادة البشرية يثيرون الحروب ليس من أجل إرساء العدالة والسلام بل من أجل توسيع نطاق قدراتهم ونشر الظلم وسلب الأمن من الناس، واليوم أيضا فإن القوى السلطوية والاستكبارية تتابع نفس هذا النهج الجاهلي بمظهر عصري من خلال استخدام تقنياتها الحديثة وأسلحتها المتطورة ومنها السلاح النووي.

واعتبر الإمام الخامنئي الأسلحة العسكرية التي تمتلكها القوى الاستكبارية والتكاليف الباهظة المكرسة لهذه الأسلحة بأنها من المسائل المحزنة في عالمنا الراهن منوها بالقول: إن العالم لن يشهد سوى الحروب وانعدام الأمن والظلم ما دامت القوى السلطوية تهيمن على مقاليد الحكم في العالم.

وأشار سماحته إلى أن العالم لم ينعم بالأمن والاستقرار سوى ثلاثة أسابيع على مدى 45 عاما أي منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية وحتى عام 1990 وأضاف: إن هذه الحروب يثيرها الذين يحتلون المرتبة الأولى في مجال إنتاج الأسلحة ويريدون ضمان منافعهم عبر بيع المعدات العسكرية، ومزاعم أمريكا القاضية بأن الحرب هي لإرساء الأمن والعدالة ما هي إلا محض أكاذيب.

وألمح قائد الثورة الإسلامية إلى الإحصائيات الرسمية التي تشير إلى رصد 600 مليار دولار من قبل الإدارة الأمريكية للنفقات العسكرية خلال العام الميلادي الماضي مؤكدا القول: إن هذه المعدات العسكرية تستهلك لقمع الشعب الأفغاني المسلم وإبقاء الشعب العراقي في قبضتهم ودعم الكيان الصهيوني الخبيث ليعيش الشرق الأوسط حالة التهاب واحتقان.

وأضاف الإمام الخامنئي: مع الأسف فإن مثل هذه الأنظمة الطاغوتية الحمقاء تسود العالم في الوقت الراهن وتتحكم بمصير الناس، ولكن بما أن هذا النهج يتعارض مع السنن الإلهية للتكوين ومخالف للحق فإنه زائل لا محالة ومؤشرات زواله بدأت تنكشف للجميع.

وأشار سماحته إلى تغيير الظروف العالمية والصحوة الإسلامية المتنامية في العالم الإسلامي وأضاف: أحد مؤشرات بدء زوال القوى الاستكبارية هو الصحوة بين المسلمين والتي أدت إلى أن تفقد هذه القوى قدراتها السابقة وإن مقايسة ظروف أمريكا مع السابق خير دليل على هذا الأمر.

وأكد قائد الثورة الإسلامية ضرورة تعزيز الاتحاد بين المسلمين أكثر من ذي قبل منوها بالقول: إن المعارضين لنهج التوحيد والسعادة البشرية يشعرون بخطر أكبر أينما كانت الصحوة أكثر ولذلك فإنهم يمارسون المزيد من العداء ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

واعتبر الإمام الخامنئي الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنها حاملة راية صحوة وتوحيد وعزة الشعوب الإسلامية مؤكدا القول: إنهم يمارسون العداء ضد النظام الإسلامي منذ 31 عاما وخلال هذه الفترة باتت الجمهورية الإسلامية أكثر قوة وعمقا.

وأكد سماحته أن هذه المسيرة ستستمر في المستقبل أيضا والوعد الإلهي الصادق مبني على زوال واندثار الباطل وأضاف: مهما زاد العداء فإن السند الشعبي في العالم الإسلامي سيزداد وعلى الشعوب والدول الإسلامية أن تستعيد الثقة بنفسها وألا تخاف من القوى الاستكبارية لأن قوتها مزيفة وكاذبة وزائلة.

وفي مستهل هذا اللقاء قدم رئيس الجمهورية محمود أحمدي نجاد التهاني لمناسبة المبعث النبوي الشريف معتبرا الهدف الحقيقي من البعثة هو الدعوة إلى الدين الحنيف المتطابق مع فطرة الإنسان ونجاة البشرية وقال: إن رسالة البعثة النبوية هي عبودية الله والتوحيد وإرساء العدالة والصمود أمام الطواغيت والشياطين والتي تستتبع النجاة والفلاح للناس.

وأشار رئيس الجمهورية إلى هلع القوى الشيطانية من الصحوة الإنسانية المتنامية مؤكدا بالقول: كما وعد الله فإن الصالحين سيرثون الأرض وإنَّ شجرة بعثة النبي ستؤتي أكلها بقيادة نجله الرشيد الحجة المنتظر(عجل الله فرجه الشريف).

[شاهد الصور]




 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اتصل بنا

كلمات مضيئة من حديث القائد










صحيفة نهج الغدير

الإمام الخميني السيرة والمسيرة

الإمام الخامنئي السيرة والمسيرة

 

القائد القدوة

 

هل يمكن اثبات رؤية الهلال بالعين المسلحة أم لا؟

هل يمكن اثبات رؤية الهلال

بالعين المسلحة أم لا؟


فهرس خطب وبيانات قائد الثورة الإسلامية

 

حول النظام الإسلامي

 

 

 

حمل اكروبات 7 عربي 
 
أعلى الصفحة© 2010 . جميع الحقوق محفوظة لدار الولاية للثقافة والإعلام .